logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 13 أبريل 2026
20:01:49 GMT

خلف المفاوضات الأميركية الإيرانية صراع مفتوح بسقف دبلوماسي

خلف المفاوضات الأميركية الإيرانية صراع مفتوح بسقف دبلوماسي
2026-04-12 20:07:46

الاخبار: سليم الحاج الأحد 12 نيسان 2026


خلف الأبواب الموصدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، كانت تدور حسابات تتجاوز بكثير مجرد البحث عن «مسودة اتفاق». تكتسب هذه الجولات التفاوضية عادةً هالة من التوقعات الشعبوية التي تحصرها في خياري الانتصار أو الفشل، إلا أن الواقع السياسي يضعها في سياق مختلف تماماً؛ فهي جزء أصيل من عملية اشتباك مستمرة، حيث تتحول الطاولة إلى امتداد طبيعي لساحة الصراع، لا محطة لإنهائه.

لقد كانت الساعات الطويلة من النقاش، وما تبعها من تبادل للاتهامات مع إبقاء قنوات التهدئة مواربة، تعبيراً عن بنية معقدة لـ«إدارة القوة». هنا، يصبح التفاوض أداة حيوية لضبط الإيقاع وتوزيع الضغوط، بعيداً عن الرغبة التقليدية في الوصول إلى نتائج نهائية.

ما وراء الخبر والخطاب

تبدو الوقائع الميدانية مجرد عناوين أولية: لقاء مطول، نقاشات معقدة، واستمرار لغة التصعيد المتوازي مع الدبلوماسية. لكن القيمة الحقيقية لهذه المشهدية تكمن في المسافة الفاصلة بين الواقع وتسويقه.
فبين القراءات التي تروج لـ«انكسار أمريكي»، وتلك التي تراه «إعادة ضبط للموازين»، يبرز الخطاب السياسي كأداة لإعادة تشكيل الواقع وتوظيفه في خدمة المصالح الاستراتيجية لكل طرف.

لماذا التفاوض الآن؟

إن الدخول الأمريكي في هذا المسار تفرضه معطيات ميدانية واستراتيجية ضاغطة، بدأت تفرض إيقاعها على صانع القرار في واشنطن. تعثر مسارات الحسم، واضطراب خطوط الطاقة والملاحة، وتزايد احتمالات الانزلاق نحو مواجهات كبرى، كلها عوامل جعلت من التفاوض ضرورة لإدارة الكلفة. تعكس الطاولة هنا «حدود القوة» في لحظة عجزها عن تحويل التفوق العسكري الكاسح إلى سيطرة سياسية ناجزة ومستقرة.

فائض القوة ونقص السيادة

تتجلى المفارقة في امتلاك الولايات المتحدة لفائض هائل من أدوات الضغط العسكري والإعلامي، يقابله تعثر في فرض «التعريف الأمريكي» الأوحد للواقع. واشنطن اليوم قادرة على التعطيل والضغط والضرب، لكنها تفتقد القدرة على الإغلاق السياسي للملفات. هذا الفارق الجوهري بين «القدرة» و«السيادة» هو المحرك الفعلي للجلوس خلف طاولة المفاوضات، بوصفها محاولة لترميم هيمنة تواجه صعوبة في التحول إلى نظام مستقر.

الخطاب الإيراني: الميدان يكتب السياسة

على الضفة الأخرى، يتحرك الخطاب الإيراني ضمن استراتيجية الربط العضوي بين الميدان والسياسة. يحرص هذا الخطاب على تصوير التفاوض كاعتراف بقدرة طهران، وكمخرج يبحث عنه الخصم لتجنب الأسوأ. وبالرغم من الصبغة التعبوية لهذا الطرح، فإنه يخدم هدفاً استراتيجياً يتمثل في تثبيت المعادلات الميدانية وتحويلها إلى مكتسبات سياسية، دون الوصول بالضرورة إلى مرحلة التسليم الكلي بشروط الطرف الآخر.

من الحسم إلى الإدارة

بعيداً عن صخب المواقف المعلنة، نحن أمام تحول بنيوي في طبيعة الصراع؛ حيث تلاشت قدرة أي طرف على فرض مسار أحادي، وغاب خيار الحسم النهائي عن الأفق القريب. هذا التوازن المتحرك حوّل التفاوض إلى وسيلة لتأجيل الصدامات الكبرى وإعادة توزيع الأعباء.
لقد دخل الصراع مرحلة «الإدارة» الشاملة: إدارة التوتر، وإدارة الوقت، وإدارة الأزمات المتلاحقة. وفي هذا الفضاء، يتحول الزمن إلى عنصر مناورة أساسي، وتصبح حالة «لا حرب ولا سلم» هي السقف المتاح، وهي حالة تضمن إطالة أمد الصراع وإعادة تشكيله بما يتوافق مع موازين القوى المتغيرة.

الخاتمة

تظل طاولة المفاوضات، في جوهرها، وجهاً آخر للحرب بأسلحة دبلوماسية. النتائج الحقيقية لا تُقرأ في بنود اتفاقات غائبة، وإنما في ثبات المواقع ورسم السقوف الجديدة. واشنطن تسعى لحماية عجزها التكتيكي من التحول إلى خسارة استراتيجية، بينما تعمل طهران على تحويل توازن القوى الراهن إلى اعتراف دولي بموقعها. وبين السعيين، يُرسم واقع سياسي لا يعرف الحلول السريعة، بل يعتاش على «الإدارة» الطويلة، بانتظار متغيرات قد لا تأتي قريباً.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
سلام ينزع ونتن ياهو يسلح.....!
الصراع على إعادة الإعمار [2]: الريع الأمني
عودة كابوس تفجير الحافلات إلى تل أبيب
صدر في اميركا كتاب يحمل عنوان A plan to Devide and Desolate Theology تضمن مقابلة مع الدكتور مايكل برانت كبير مساعدي الرئيس
في انتخابات أو ما في....؟
لماذا يبقى «الحزب» في حكومة يتّهمها باستهدافه؟
فتنة إلغاء لبنان
التوازن في السياسة الخارجية: دراسة مقارنة بين توازن الضرورة وتوازن القوة
كاتس يحذّر الحكومة اللبنانية: نحن من سيمنع حزب الله من تهديدنا
الاخبار : «إنزال» إسرائيلي في كفرشوبا المحرّرة: تكريس «حرية الحركة» في البرّ أيضاً
«المرصد السوري» يكشف عن تشكيل مجلس سياسي للعلويين .
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
بين لبنان وسوريا: خوف من نموذج الحرب والتهجير
موجة اعتقالات خامسة: «الشعب الجمهوري» في مهداف إردوغان
ترامب - نتنياهو «بازار» الجبهات المفتوحة
ابراهيم الامين : ‏في بلادنا سلطة معجبة بتجربة محمود عباس
لبنان بين العدوان والعجز الدولي....!
بوادر عرقلة إسرائيلية للمرحلة الثانية
الشرق الأوسط: عون: المحادثات مع إسرائيل كانت «إيجابية»... والهدف تجنُّب «حرب ثانية»
تحالف معراب والصيفي: «تكاذب مُتبادل» حتى إشعار آخر؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث